الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands
استولت سلطات الاحتلال الإسرائيلي، ممثلة بـسلطة الآثار الإسرائيلية، على قناع حجري أثري نادر يُقدّر عمره بنحو 9000 عام، وذلك في منطقة جبال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.
ويُعد هذا القناع واحدًا من بين 15 قناعًا فقط معروفة على مستوى العالم، ما يمنحه أهمية أثرية استثنائية. وقد جرى تحديد موقع اكتشافه في المنطقة الواقعة قرب مستوطنة "بني حيفر"، المقامة على أراضي بلدة بني نعيم.
وزعمت سلطات الاحتلال أن القناع تمت مصادرته بعد ما وصفته بعملية "استعادة" من لصوص آثار في وقت سابق من العام الجاري، دون تقديم تفاصيل إضافية حول ظروف العثور عليه أو ملابسات نقله.
وبحسب ما أعلنته الجهات الإسرائيلية، فإن تحديد الموقع الجغرافي الدقيق للقناع، إلى جانب خصائصه الشكلية، مكّن الباحثين من تأريخه بدقة إلى العصر الحجري الحديث. ويتميز القناع بحالة حفظ ممتازة، وهو مصنوع من حجر جيري مائل إلى اللونين الأصفر والوردي.
ويرجّح مختصون أن هذا النوع من الأقنعة كان يُستخدم في طقوس مرتبطة بما يُعرف بـ"عبادة الأسلاف"، والتي سادت خلال المراحل المتأخرة من العصر الحجري الحديث.
وتشير المعطيات إلى أن عدد الأقنعة المشابهة في العالم لا يتجاوز 15 قناعًا، تم تحديد مواقع اكتشاف اثنين منها فقط، فيما تتوزع البقية ضمن مجموعات خاصة حول العالم، ما يصعّب دراستها علميًا ويحدّ من إمكانية الوصول إليها.
وتثير هذه الواقعة مجددًا تساؤلات حول مصير الآثار الفلسطينية في ظل سياسات المصادرة والنقل، وتأثير ذلك على دراسة التراث الثقافي في المنطقة.
مصدر المعلومات و الصور : https://www.facebook.com/falsten.hestory


No comments:
Post a Comment