نحو بيئة نظيفة وجميلة

test

أحدث المقالات

شبكة صبا الإعلامية

شبكة صبا الإعلامية

Sunday, October 4, 2026

بيت الضامة في الزبابدة.. مبادرة جنينية تحفظ الألعاب الشعبية الفلسطينية من الاندثار

 الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands



تقرير خاص بشبكة فلسطين الإخبارية

في محاولة لحماية الألعاب الشعبية الفلسطينية من الضياع والاندثار، تعمل سماهر الرومي، مديرة “بيت الضامة” لإحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية في بلدة الزبابدة بمحافظة جنين، على توثيق هذه الألعاب وتعريف الأجيال الجديدة بها، وربطها بتاريخ المدن والقرى الفلسطينية وثقافتها وعاداتها وتقاليدها.

وقالت الرومي إن بيت الضامة هو بيت لحفظ الألعاب الشعبية الفلسطينية من الضياع والاندثار، موضحة أن المشروع يضم ثلاث مجموعات رئيسية من الألعاب الشعبية.

وتشمل المجموعة الأولى ألعاب التفكير، مثل الضامة والسيجة والمنقلة، فيما تضم المجموعة الثانية ألعابًا تعتمد على الحركة، ومنها السبع حجار، وأبو عصفورة أو الحابي، والحيلة، والحجلة، مشيرة إلى أن بعض الألعاب تحمل أسماء مختلفة من منطقة فلسطينية إلى أخرى.

أما المجموعة الثالثة، فتضم ألعابًا توثق المدن الفلسطينية وقراها المهجرة، بحيث ترتبط كل لعبة بمدينة وقرى تابعة لها. ومن بين هذه الألعاب، بحسب الرومي، لعبة عكا وقراها المهجرة، وحيفا وقراها المهجرة، وصفد وغيرها.

لعبة تحمل قصة ومعلومة

وأوضحت سماهر الرومي، مديرة “بيت الضامة” لإحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية في بلدة الزبابدة بمحافظة جنين أن كل لعبة في «بيت الضامة» تحمل معلومة وقصة مرتبطة بالمكان والتراث الفلسطيني، وتساعد الزائر على التعرف إلى قريته أو مدينته وثقافتها وعاداتها.

وضربت مثالًا بلعبة معصرة الزيتون، التي ترتبط بمعصرة في سبسطية، المعروفة بأشجار الزيتون ومعاصر الزيت، حيث يتعرف الزائر من خلال اللعبة إلى تاريخ المكان ثم يمارس اللعبة بنفسه.

وأضافت أن الهدف لا يقتصر على ممارسة الألعاب، وإنما تحويل اللعبة إلى وسيلة للتعرف على التاريخ والجغرافيا والتراث الفلسطيني.

وقالت    سماهر الرومي، مديرة “بيت الضامة” لإحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية في بلدة الزبابدة بمحافظة جنينk   إن تصميم وألوان «بيت الضامة» مستوحاة من برتقال حيفا ويافا، مشيرة إلى أن المكان يحاول توفير مساحة يشعر فيها الزائر الفلسطيني بأنه يعيش تجربة تعيده إلى الحياة الفلسطينية البسيطة التي امتدت قبل عقود طويلة.

وتصف الرومي هذه التجربة بأنها عودة إلى حياة كان فيها الفلسطيني يعتمد بدرجة كبيرة على موارده المحلية، حيث كانت تحيط به أشجار التوت والتين والرمان والزعتـر، إلى جانب البئر والمزرعة الصغيرة، في نموذج للحياة الريفية القائمة على الاعتماد على الذات.

ترشح ضمن مئات المشاريع

وأشارت الرومي إلى أن مشروع “بيت الضامة” ترشح من بين 293 مشروعًا، ووصل إلى قائمة المشاريع المؤهلة ضمن فعالية في الأردن، بمشاركة الأميرة دانا فراس، كما جرى توثيق المشروع ضمن كتالوج خاص بالمهرجان.

ويستقبل «بيت الضامة» الأطفال وأمهاتهم كل يوم أحد خلال فترة العصر، حيث يمكن للأطفال ممارسة الألعاب الشعبية برفقة أمهاتهم. كما يستقبل حجوزات المؤسسات والجمعيات الخيرية والجامعات والجهات المختلفة الراغبة في تنظيم زيارات أو أنشطة داخل البيت.

ولا تقتصر أنشطة المشروع على مقر «بيت الضامة»، إذ أوضحت الرومي أن الألعاب يمكن نقلها واستخدامها في المهرجانات والمؤتمرات والفعاليات المختلفة.

ألعاب تراثية يكتشفها الكبار للمرة الأولى

وتقول سماهر الرومي، مديرة “بيت الضامة” لإحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية في بلدة الزبابدة بمحافظة جنين، إن المفاجأة لا تقتصر على الأطفال، إذ إن بعض الزوار من الأشخاص الذين تجاوزت أعمارهم 50 عامًا يكتشفون للمرة الأولى أن بعض الألعاب التي يتعرفون إليها في بيت الضامة هي في الأصل ألعاب شعبية فلسطينية قديمة.

وتعمل المبادرة على تعريف الزوار بتاريخ هذه الألعاب، موضحة أن بعضها يعود إلى فترات تاريخية قديمة، ومن بينها ألعاب دخلت إلى بلاد الشام خلال العهد العثماني، ولكل لعبة تاريخها وسياقها الذي تحرص إدارة البيت على شرحه للزائر.

كما يعمل بيت الضامة على بيع عدد من الألعاب الشعبية الفلسطينية، بهدف إبقائها حاضرة في البيوت وبين الأطفال والأجيال الجديدة، وعدم اقتصار ممارستها على الفعاليات التراثية.

من الحفظ التقليدي إلى الأرشفة الرقمية

وأكدت الرومي أن الحفاظ على الألعاب الشعبية الفلسطينية يتطلب الانتقال إلى مرحلة جديدة من التوثيق، مشيرة إلى حاجة المشروع إلى إعداد كتالوج متخصص بالألعاب الشعبية الفلسطينية، يتضمن الألعاب وقواعدها وتاريخها ومعلوماتها المرتبطة بالمناطق الفلسطينية.

كما شددت  سماهر الرومي، مديرة “بيت الضامة” لإحياء الألعاب الشعبية الفلسطينية في بلدة الزبابدة بمحافظة جنين،  على أهمية أرشفة الألعاب رقميًا، داعية الجامعات والطلاب المتخصصين، ومن بينهم طلبة وخريجو الذكاء الاصطناعي، إلى التعاون مع المشروع في توثيق هذه الألعاب وحفظها بوسائل رقمية يمكن أن تساعد على إيصال التراث الفلسطيني إلى جمهور أوسع حول العالم.

وأكدت أن الهدف الأساسي من المشروع هو الحفاظ على الألعاب الشعبية الفلسطينية من الاندثار، باعتبارها جزءًا من الذاكرة والثقافة والهوية الفلسطينية، ونقلها من جيل إلى آخر عبر الممارسة والتوثيق والتعريف بتاريخها.

"تم إعداد هذه الفيديو بدعم مالي من CFI وExpertise France والاتحاد الأوروبي. وتقع مسؤولية محتوى هذه الوثيقة بالكامل على عاتق الجهة المستفيدة، ولا يجوز 
بأي حال من الأحوال اعتباره معبّراً عن موقف CFI أو Expertise France أو الاتحاد الأوروبي."

No comments:

Post a Comment

كوزمتكس مريم دعيبس

كوزمتكس مريم دعيبس
كل ما تحتاجينه في مكان واحد

Featured Post

وزير الزراعة ومحافظ نابلس يفتتحان دائرة زراعة وبيطرة جديدة في بلدة بيتا

 الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands افتتح وزير الزراعة رزق سليمية، ومحافظ نابلس غسان دغلس، اليوم الأحد، دائرة زراعة وبيطرة جنوب نابلس في بلدة...

Post Top Ad

Your Ad Spot

???????