الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني روحي فتوح إن قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي الاستيلاء على 464.4 دونماً من أراضي بلدة سنجل شمال رام الله، تحت مسمى "أراضي دولة"، يمثل تصعيداً خطيراً في سياسات الضم والتوسع الاستيطاني، ويعكس استمرار محاولات فرض الوقائع الاستعمارية على الأرض الفلسطينية.
وأوضح فتوح، في بيان صدر اليوم الخميس، أن سياسة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية تشكل أداة رئيسية لترسيخ المشروع الاستيطاني وتنفيذ مخططات التهجير والتطهير العرقي بحق الشعب الفلسطيني، مؤكداً أن هذه الإجراءات تأتي في إطار استكمال السيطرة على المزيد من الأراضي الفلسطينية وتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وأشار إلى أن القرار ينسجم مع التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق نفتالي بينيت، والتي اعتبر فيها أن المناطق المصنفة "C" جزء من دولة إسرائيل، رافضاً قيام دولة فلسطينية مستقلة، ومقترحاً منح الفلسطينيين حكماً ذاتياً محدوداً في المناطق المصنفة "A" و"B".
وأكد فتوح أن هذه التصريحات مرفوضة ومدانة، كونها تمثل إقراراً واضحاً بمشروع الضم، وإنكاراً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وتشكل انتهاكاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة وقرارات الشرعية الدولية والقانون الدولي، إضافة إلى مخالفتها للاتفاقيات الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل.
وشدد على أن إسرائيل تواصل تكريس نظام استعماري استيطاني قائم على الفصل والتمييز العنصري، داعياً المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات عاجلة وفاعلة لوقف سياسات الضم والاستيطان، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين على الانتهاكات المرتكبة بحق الأرض والشعب الفلسطيني.

No comments:
Post a Comment