الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands
بحث رئيس سلطة جودة البيئة، زغلول سمحان، مع وفد من منظمة «إنقاذ الطفل» الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك في مجالات البيئة والاستدامة والتكيف مع تغير المناخ وحماية الأطفال والمجتمعات المحلية، وذلك خلال لقاء عقد في مقر السلطة بمدينة البيرة.
وضم وفد المنظمة رئيسة قسم الموارد البشرية والإدارية بيسان دكيدك، والمستشار الأول للمناخ والبيئة فادي دويك، ورئيسة الوحدة الفنية هديل دلول، ومسؤول ملف الشراكات شادي زعترة.
برامج بيئية ومناخية لدعم الفئات الأكثر تأثراً
واستعرض وفد «إنقاذ الطفل» أبرز برامج المنظمة ومجالات تدخلها، خاصة في قطاعات البيئة وتغير المناخ والصحة والتعليم، إلى جانب المبادرات الهادفة إلى دعم الفئات والمجتمعات الأكثر تأثراً بالتحديات الإنسانية والبيئية.
كما ناقش الجانبان سبل تطوير التعاون في مجال الاستدامة وتعزيز قدرة المجتمعات المحلية على التكيف مع الآثار المتزايدة لتغير المناخ، مع التركيز على الفئات الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها الأطفال.
غزة.. أولوية للتعافي البيئي وإعادة التأهيل
وتناول اللقاء الأوضاع البيئية والإنسانية في قطاع غزة، حيث استعرض الطرفان التدخلات الحالية والمستقبلية التي يمكن تنفيذها للتعامل مع تداعيات الحرب والأضرار التي لحقت بالبيئة والبنية التحتية والموارد الطبيعية.
وأكد الجانبان أهمية الجمع بين العمل الإغاثي والتعافي البيئي، من خلال دعم برامج إعادة تأهيل البنية التحتية والموارد الطبيعية المتضررة، بما يسهم في الحد من المخاطر الصحية والبيئية التي تواجه السكان، ولا سيما الأطفال.
تمكين الأطفال والشباب في قضايا المناخ
وأكد سمحان أهمية توسيع نطاق العمل المشترك وترسيخ الوعي البيئي لدى الأطفال منذ المراحل المبكرة، إلى جانب إدماج قضايا البيئة وتغير المناخ في البرامج والخطط الوطنية.
وشدد على ضرورة إشراك الأطفال والشباب وتمكينهم من أداء دور فاعل في القضايا البيئية والمناخية، ومنحهم مساحة للمشاركة والتمثيل في المحافل والفعاليات الوطنية والدولية ذات الصلة بتغير المناخ.
بحث مذكرة تفاهم لتعزيز الشراكة
وبحث الجانبان إمكانية إعداد مذكرة تفاهم واتفاقية تعاون بين سلطة جودة البيئة ومنظمة «إنقاذ الطفل»، بهدف وضع إطار عملي لتعزيز الشراكة في مجالات البيئة والمناخ وحماية الأطفال والمجتمعات المحلية.
وأكد الطرفان أهمية مواصلة التنسيق وتطوير برامج مشتركة تستجيب للاحتياجات البيئية والإنسانية، وتدعم جهود حماية الفئات الأكثر تأثراً وتعزز قدرة المجتمعات على مواجهة التحديات المناخية والبيئية.

No comments:
Post a Comment