نحو بيئة نظيفة وجميلة

test

أحدث المقالات

شبكة صبا الإعلامية

شبكة صبا الإعلامية

Sunday, July 26, 2026

خبراء: السياحة الوافدة شريان اقتصاد القدس وتثبيت الهوية الفلسطينية أولوية في مواجهة التحديات

 الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands

القدس – أكد خبيران مقدسيان في الشأن السياحي أن القطاع السياحي في مدينة القدس يمر بمرحلة بالغة الصعوبة في ظل استمرار الحرب وتداعياتها على المنطقة، مشددين على أن الحفاظ على الهوية الفلسطينية للمدينة وتعزيز السياحة الوافدة يمثلان ركيزتين أساسيتين لصمود الاقتصاد المقدسي.

وقال رئيس التجمع السياحي المقدسي والرئيس السابق لجمعية الفنادق العربية، رائد سعادة، إن التحديات التي تواجه السياحة في القدس تستدعي تكثيف الجهود لترسيخ الهوية الثقافية والتراثية الفلسطينية، ولا سيما في البلدة القديمة التي تتعرض، بحسب وصفه، لمحاولات متواصلة لتغيير معالمها وهويتها.

وأوضح سعادة أن الجهات العاملة في القطاع السياحي عملت خلال السنوات الماضية على تنفيذ برامج وفعاليات تهدف إلى تعزيز التراث الثقافي المقدسي، إلا أن جائحة كورونا، ثم الحروب والنزاعات التي شهدتها المنطقة، أعادت القطاع إلى نقطة البداية، في وقت تزايدت فيه محاولات إدراج روايات وبرامج ذات طابع تلمودي في المواقع السياحية والأثرية والدينية داخل المدينة.

وأشار إلى أن القدس تتميز بهويتين متكاملتين ينبغي العمل على تعزيزهما، الأولى تتمثل في مكانتها الدينية التي تستقطب الحجاج المسيحيين والمسلمين عبر وكالات السياحة الوافدة، وسط تنافس متزايد على تقديم المدينة كمقصد ديني وفق روايات مختلفة.

وأضاف أن الهوية الثانية تتمثل في التراث والحضارة الفلسطينية، داعياً إلى دمج عناصر الثقافة الفلسطينية، بما تشمل من لباس ومأكولات ورواية تاريخية ومواقع سياحية، ضمن البرامج السياحية، بما يسهم في ترسيخ الرواية الفلسطينية وتعزيز تجربة الزائر.

من جانبه، أكد المستشار والخبير السياحي والرئيس السابق لجمعية السياحة الوافدة، طوني خشرم، أن السياحة الوافدة تمثل "شريان الحياة" للاقتصاد الفلسطيني في القدس، باعتبارها من أهم القطاعات التي يعتمد عليها النشاط الاقتصادي في المدينة.

وأوضح خشرم أن استمرار عمل القطاع السياحي يعزز صمود المقدسيين وتمسكهم بالبقاء في مدينتهم، مستعرضاً أبرز مكونات قطاع الخدمات السياحية في القدس العربية، والتي تضم 42 مكتباً للسياحة الوافدة يعمل فيها 273 موظفاً، و21 فندقاً توفر نحو 1100 غرفة ويعمل فيها 386 موظفاً، إلى جانب 12 بيت ضيافة تضم 458 غرفة وتشغّل 197 موظفاً.

وأضاف أن القطاع يشمل كذلك 298 مرشداً سياحياً، و23 مطعماً سياحياً يعمل فيها 147 موظفاً، و260 حافلة سياحية توفر 529 فرصة عمل، إضافة إلى 324 متجراً للهدايا التذكارية يعمل فيها 403 موظفين، وتسع ورش للسيراميك، و15 ورشة للمجوهرات الفلسطينية، وورش متخصصة في الجلود والفضة.

وأشار إلى أن هذه الإحصاءات لا تشمل أصحاب وموظفي المنشآت الصغيرة والمتوسطة التي تقدم خدمات غير مباشرة للقطاع السياحي، مثل موردي الأغذية والمشروبات، وشركات النظافة، والوقود، والمياه، والكهرباء، وأعمال الصيانة والتكييف والبناء، مؤكداً أن أي تراجع في السياحة ينعكس بصورة مباشرة على مختلف القطاعات الاقتصادية في المدينة.

وشدد الخبيران على أهمية استمرار الجهود الرامية إلى حماية الهوية الفلسطينية للقدس، ودعم القطاع السياحي باعتباره أحد أبرز مقومات صمود المدينة وسكانها في مواجهة التحديات الراهنة.

No comments:

Post a Comment

كوزمتكس مريم دعيبس

كوزمتكس مريم دعيبس
كل ما تحتاجينه في مكان واحد

Featured Post

7 نباتات تتحمل الجفاف وتزدهر في الأصص.. مثالية للمناخات الحارة

 الأراضي المقدسة الخضراء / GHLands إذا كنت تعيش في مناخ حار وجاف، فقد تفكر في زراعة نباتات تتحمل الجفاف في حديقتك، هذه الأنواع القوية تطورت ...

Post Top Ad

Your Ad Spot

???????